Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الزبرجدة في الاجواد والأصفاد
  3. استنجاز المواعد
  4. لجبار في عامر ابن الطفيل

وقال المغيرة: من أخر حاجة فقد ضمنها.

وقال الموبذان الفارسي: الوعد السحابة، والإنجاز المطر.

وقال غيره: المواعيد رءوس الحوائج والإنجاز أبدانها.

وقال عبد الله بن عمر: خلف الوعد ثلث النفاق، وصدق الوعد ثلث الإيمان، وما ظنّك بشيء جعله الله مدحة في كتابه، وفخرا لأنبيائه، فقال تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ

«١» .

لجبار في عامر ابن الطفيل

: وذكر جبار بن سلمى عامر بن الطّفيل فقال: كان والله إذا وعد الخير وفى، وإذا وعد الشر أخلف. وهو القائل:

ولا يرهب ابن العمّ ما عشت صولتي ... ويأمن منّي سطوة المتهدّد «٢»

وإني وإن أوعدته أو وعدته ... ليكذب إيعادي ويصدق موعدي

وقال ابن أبي حازم:

إذا قلت في شيء «نعم» فأتمّه ... فإنّ «نعم» دين على الحرّ واجب

وإلا فقل «لا» تسترح وترح بها ... لئلا يقول الناس إنك كاذب

ولو لم يكن في خلف الوعد إلا قول الله ﷿: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ

«٣» لكفى.

وقال عمر بن الحارث: كانوا يفعلون ولا يقولون، ثم صاروا يقولون ويفعلون، ثم صاروا يقولون ولا يفعلون، ثم صاروا لا يقولون ولا يفعلون، فزعم أنهم ضنّوا بالكذب فضلا عن الصدق.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 205 (SanadKitab #23789, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.