Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 278

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الجوهرة الثانية في أعاريض الشعر وعلل القوافي
  3. وهذه أرجوزة العروض:
  4. باب الزحاف الذي يكون في موضعين من الجزء

الفواصل

فاعلن، فعولن، مستفعلن، فاعلاتن، مفاعيلن، مفاعلتن، متفاعلن، مفعولات:

هذي التي بها يقول المنشد ... في كلّ ما يرجوه أو يقصّد

كلّ عروض يعتزي إليها ... وإنما مداره عليها

منها خماسيّان في الهجاء ... ووغيرها مسبّع البناء

يدخلها النّقصان بالزّحاف ... في الحشو والعروض والقوافي

وإنما يدخلّ في الأسباب ... لأنها تعرف باضطراب

باب الزحاف

فكلّ جزء زال منه الثاني ... من كلّ ما يبدو على اللسان

وكان حرفا شأنه السّكون ... فإنه عندي اسمه مخبون

وإن وجدت الثاني المنقوصا ... محرّكا سميته الموقوصا

وإن يكن محرّكا فسكّنا ... فذلك المضمر حقّا بيّنا

والرابع الساكن إذ يزول ... فذلك المطويّ لا يحول

وإن يزل خامسه المسكّن ... فذلك المقبوض فهو يحسن

وإن يكن هذا الذي يزول ... محرّكا فإنه المعقول

وإن يكن محرّكا سكنته ... فسمّه المعصوب إن سمّيته

وإن أزلت سابع الحروف ... سميته إذ ذاك بالمكفوف

باب الزحاف الذي يكون في موضعين من الجزء

كل زحاف كان في حرفين ... حل من الجزء بموضعين

فإنه يجحف بالأجزاء ... وهو يسمّى أقبح الأسماء

فكلّ ما سكّن منه الثاني ... وأسقط الرابع في اللسان

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 278 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.