Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 27

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الياقوتة الثانية في علم الألحان واختلاف الناس فيه
  3. اختلاف الناس في الغناء
  4. أخبار ابن أبي عتيق
  5. قرشي ومغن في المسجد

إنّ الذين غدوا بلبّك غادروا ... وشلا بعينك ما يزال معينا

غيّضن من عبراتهنّ وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا

فقال: لمن الشعر؟ فقال لجرير: ثم غناه:

أسري لخالدة الخيال ولا أرى ... شيئا ألذّ من الخيال الطارق

إنّ البليّة من يملّ حديثه ... فانقع فؤادك من حديث الوامق

فقال: لمن هذا الشعر؟ فقال: لجرير. قال: ما أحوجه مع عفافه إلى خنوثة شعري، وما أحوجني مع فسوقي إلى رقة شعره! وقال جرير: والله لولا ما شغلت به من هذه الكلاب، لشببت تشبيبا تحنّ منه العجوز إلى أيام شبابها، حنين الجمل إلى عطنه!

الأحوص ومعبد وعقيلة

: وقال الأحوص يوما لمعبد: امض بنا إلى عقيلة حتى نتحدث إليها ونسمع من غنائها وغناء جواريها. فمضيا، فألفيا على بابها معاذ الأنصاري وابن صياد؛ فاستأذنوا عليها، فأذنت لهم إلا الأحوص، فإنها قالت: نحن على الأحوص غضاب، فانصرف الأحوس وهو يلوم أصحابه على استبدادهم بها، وقال:

ضنّت عقيلة عنك اليوم بالزّاد ... وآثرت حاجة الثّاوي على الغادي «١»

قولا لمنزلهما: حيّيت من طلل ... وللعقيق: ألا حيّيت من واد «٢»

إنّي وهبت نصيبي من مودّتها ... لمعبد ومعاذ وابن صيّاد

قرشي ومغن في المسجد

: وجعل رجل يترنم في مسجد المدينة، ورجل من قريش يسمع؛ فأخذه بعض القوم فقالوا: يا عدوّ الله؛ أتغني في المسجد الحرام! وذهبوا به إلى صاحب الحكم، واتبعهم.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 27 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.