Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 85

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الياقوتة الثانية في علم الألحان واختلاف الناس فيه
  3. باب من رقائق الغناء
  4. لإسحاق في شعر الراعي

ومثله:

أرقت فأمسيت لا أرقد ... وقد شفني البيض والخوّد «١»

فصرت لظبي بني هاشم ... كأني مكتحل أرمد

أقلّب أمري لدى فكرتي ... وأهبط طورا فما أصعد

وأصعد طورا ولا علم لي ... على أنني قبلكم أرشد

ومثله:

ما أرجّي من حبيب ... ضنّ عني بالمداد «٢»

لو بكفّيه سحاب ... ما ارتوت منه بلادي

أنا في واد ويمسي ... هو لي في غير واد

ليته إذ لم يجد لي ... بالهوى ردّ فؤادي

ومثله:

ما لسلمى تجنّبت ... ما لها اليوم ما لها

إن تكن قد تغضّبت ... أصلح الله حالها

باب من رقائق الغناء

لإسحاق في شعر الراعي

: قال الزبير بن بكار: سألت إسحاق: هل تغني من شعر الراعي شيئا؟ قال: وأين أنت من قوله:

فلم أر مظلوما على حال عزّة ... أقلّ انتصارا باللسان وباليد

سوى ناظر ساج بعين مريضة ... جرت عبرة منها ففاضت بإثمد «٣»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 85 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.