Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 234

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الزبرجدة في الاجواد والأصفاد
  3. شكر النعمة
  4. للنبي ﷺ في شكر النعمة وكفرها

شكر النعمة

سليمان التّميميّ قال: إن الله أنعم على عباده بقدر قدرته، وكلّفهم من الشكر بقدر طاقتهم.

وقالوا: مكتوب في التوراة: اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك.

وقالوا: كفر النعمة يوجب زوالها، وشكرها يوجب المزيد فيها.

وقالوا: من حمدك فقد وفّاك حقّ نعمتك.

وجاء في الحديث: «من نشر معروفا فقد شكره، ومن ستره فقد كفره» .

وقال عبد الله بن عباس: لو أن فرعون مصر أسدى إليّ يدا صالحة لشكرته عليها.

وقالوا: إذا قصرت يداك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر.

وقالوا: ما نحل الله تعالى عباده شيئا أقلّ من الشكر، واعتبر ذلك بقول الله ﷿: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ

«١» .

الواقدي ويحيى البرمكي في قوم جاءوا يشكرونه

: محمد بن صالح الواقدي قال: دخلت على يحيى بن خالد البرمكي، فقلت: إن ها هنا قوما جاءوا يشكرون لك معروفا. فقال: يا محمد، هؤلاء يشكرون معروفا، فكيف لنا بشكر شكرهم.

للنبي ﷺ في شكر النعمة وكفرها

: وقال النبي ﷺ: ما أنعم الله على عبده نعمة فرأى عليه أثرها إلا كتب: حبيب الله شاركا لأنعمه. وما أنعم الله على عبده نعمة فلم ير أثرها عليه إلا كتب: بغيض الله كافرا لأنعمه.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 234 (SanadKitab #23789, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.