Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 21

  1. الجزء الأول
  2. كتاب اللؤلؤة في السلطان
  3. اختيار السلطان لأهل عمله
  4. توليه ابن هبيرة لإياس

تقول في فلان؟ قال: مصنوع له وليس بصاحبها. قال: ففلان؟ قال: سريع الغضب بعيد الرضا، يسأل الكثير ويمنع القليل، يحدس أخاه وينافس أباه ويحقر مولاه. قال:

ففلان؟ قال: يكافىء الأكفاء ويعادي الأعداء ويفعل ما يشاء. قال: ما في واحد من هؤلاء خير.

عمر ورجل طلب عملا

: وأراد عمر بن الخطاب أن يستعمل رجلا، فبدر الرجل يطلب منه العمل فقال عمر: والله لقد أردتك لذلك، ولكن من طلب هذا الأمر لم يعن عليه.

وطلب رجل من النبي ﷺ أن يستعمله. فقال: «إنا لا نستعمل على عملنا من يريده» .

وطلب العباس عم النبي ﷺ إلى النبي ولاية. فقال: «يا عم، نفس تحييها خير من ولاية لا تحصيها» .

وقال أبو بكر الصديق ﵁ لخالد بن الوليد: فرّ من الشرف يتبعك الشرف؛ واحرص على الموت توهب لك الحياة.

وتقول النصارى: لا يختار للجثلقة «١» إلا زاهدا فيها غير طالب لها.

توليه ابن هبيرة لإياس

: وقال إياس بن معاوية: أرسل إليّ ابن هبيرة فأتيته، فساكتني فسكتّ، فلما أطلت قال: هيه. قلت: سل عما بدا لك. قال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم. قال: أتفرض الفرائض؟ قلت: نعم. قال: أتعرف من أيام العرب شيئا؟ قلت: نعم. قال: أتعرف من أيام العجم شيئا؟ قلت: أنا بها أعرف. قال: إني أريد أن أستعين بك على عملي.

قلت: إن فيّ خلالا «٢» ثلاثا لا أصلح معها للعمل. قال: ما هي؟ قلت: أنا دميم كما ترى، وأنا حديد، وأنا عيّ «٣» . قال: أما دمامتك فإني لا أريد أن أحاسن الناس

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 21 (SanadKitab #23789, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.