Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 244

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الزبرجدة الثانية في بيان طبائع الانسان وسائر الحيوان
  3. النفس الغضبية

النفس الملكية

قيل لضرار بن عمرو: ما السرور؟ قال: إقامة الحجة وإدحاض الشبهة.

وقيل لآخر: ما السرور؟ قال: إحياء السنة وإماتة البدعة.

وقيل لآخر: ما السرور؟ قال: إدراك الحقيقة، واستنباط الدقيقة.

وقال الحجاج بن يوسف لخريم الناعم: ما النعمة؟ قال: الأمن، فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش. قال له زدني. قال: فالصحة فأني رأيت المريض لا ينتفع بعيش. قال له: زدني. قال له: الغنى، فإني رأيت الفقير لا ينتفع [بعيش] . قال له: زدني. قال:

فالشباب، فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش. قال له: زدني، قال: ما أجد مزيدا.

وقيل لأعرابي: ما السرور؟ قال: الأمن والعافية.

النفس الغضبية

قيل لحضين بن المنذر: ما السرور؟ قال لواء منشور، والجلوس على السرير، والسلام عليك أيها الأمير.

وقيل للحسن بن سهل: ما السرور؟ قال: توقيع جائز، وأمر نافذ.

وقيل لعبد الله بن الأهتم: ما السرور؟ قال: رفع الأولياء، ووضع الأعداء، وطول البقاء، مع الصحة والنماء.

وقيل لزياد: ما السرور؟ قال: من طال عمره، ورأى في عدوه ما يسرّه.

وقيل لأبي مسلم صاحب الدعوة: ما السرور؟ قال: ركوب الهمالجة «١» ، وقتل الجبابرة. وقيل له: ما اللذة؟ قال إقبال الزمان، وعز السلطان.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 244 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.