Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 258

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الزبرجدة الثانية في بيان طبائع الانسان وسائر الحيوان
  3. طباع الإنسان وسائر الحيوان
  4. للنبي صلى الله عليه وسلم

لحمه، إلا الإنسان؛ فإنه إذا خصى طال عظمه وعرض.

وقالوا: الخصي والمرأة لا يصلعان أبدا، والخصي تطول قدمه وتعظم.

وبلغني أنه كان لمحمد بن الجهم برذون «١» رقيق الحافر فخصاه؛ فجاد حافره وحسن.

قالوا: والخصي تلين معاقد عصبه وتسترخي، ويعتريه الاعوجاج والفدع «٢» في أصابعه، وتسرع دمعته، ويتخدّد جلده، ويسرع غضبه ورضاه، ويضيق صدره عن كتمان السر.

وزعم قوم أن أعمارهم تطول لترك الجماع كما تطول أعمار البغال.

وقالوا: إن قلة أعمار العصافير من كثرة الجماع.

وقالوا: في الغلمان من لا يحتلم أبدا، وفي النساء من لا تحيض أبدا؛ وذلك عيب.

ومن الناس من لا يسقط ثغره ولا يستبدل منه، منهم عبد الصمد بن علي، ذكروا أنه دخل قبره برواضعه «٣» ! وقالوا الضبّ والخنزير لا يلقيان من أسنانهما أبدا.

وقالت الحكماء: إنه ليس شيء من الحيوان يستطيع أن ينظر إلى أديم السماء غير الإنسان، كرمه الله بذلك.

وقالوا: إن الجنين يغتذي بدم الحيض يسيل إليه من قبل السرة؛ ولذلك لا تحيض الحوامل إلا القليل. وقد رأينا من الحوامل من تحيض؛ وذلك لكثرة الدم. وتقول العرب: حملت المرأة سهوا؛ إذا حاضت عليه. وقال الهذلي:

ومبرّإ من كلّ غبّر حيضة ... وفساد مرضعة وداء مغيل

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 258 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.