Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 301

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الزبرجدة الثانية في بيان طبائع الانسان وسائر الحيوان
  3. نتف من الطب
  4. للنبي ﷺ في السنا

فيها: جدري الأرض. فقال: إن الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين، وهي شفعا من السم.

وأهدى تميم الداري إلى النبي ﷺ زبيبا، فلما وضعه بين يديه قال لأصحابه:

كلوا، فنعم الطعام الزبيب، يذهب النصب، ويشد العصب، ويطفيء الغضب، ويصفي اللون، ويطيب النكهة، ويرضى الرب.

وقال طلحة بن عبيد الله: دخلت على النبي ﷺ، وهو جالس في جماعة من أصحابه، وفي يده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه دحرج بها نحوي، وقال: دونكها أبا محمد، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاء «١» الصدر.

وقال النبي ﷺ: «أربع من النّشر: شرب العسل نشرة «٢» ، والنظر إلى الماء نشرة، والنظر إلى الخضرة نشرة، والنظر إلى الوجه الحسن نشرة» وقال عثمان بن عفان: سمعت النبي ﷺ يقول: من بلغ الخمسين أمن الأدواء الثلاث: الجنون، والجذام، والبرص.

ومن حديث زيد بن أسلم أن النبي ﷺ قال: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله.

ومن حديث أبي سعيد الخدري: أن النبي ﷺ قال: أنزل الدواء الذي أنزل الداء.

ومن حديث زيد بن أسلم أن رجلا أصابه جرح في بعض مغازي رسول الله ﷺ، فدعا له رجلين من بني أنمار، فقال: أيكما أطبّ؟ فقال له رجل من أصحابه:

في الطب خير؟ قال: إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء.

وقال النبي ﷺ: عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط به من

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 301 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.