Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الزبرجدة في الاجواد والأصفاد
  3. أصفاد الملوك على المدح
  4. جعفر وابن الجهم

يجيبك أحد غيره؛ هات يا بن هرمة. فأنشده قصيدته التي يقول فيها:

له لحظات عن حفافي سريره ... إذا كرّها فيها عذاب ونائل

لهم طينة بيضاء من آل هاشم ... إذا اسودّ من كوم التراب القبائل

إذا ما أبى شيئا مضى كالذي أبى ... وإن قال إنّي فاعل فهو فاعل

فقال: حسبك! ها هنا بلغت، هذا عين الشعر، قد أمرت لك بخمسة آلاف درهم. فقمت إليه وقبلت رأسه وأطرافه ثم خرجت، فلما كدت أن أخفى على عينيه سمعته يقول: يا إبراهيم! فأقبلت إليه فزعا، فقلت: لبيك فداك أبي وأمي. قال:

احتفظ بها فليس لك عندنا غيرها! فقلت: بأبي وأمي أنت، أحفظها حتى أوافيك بها على الصراط بخاتم الجهبذ «١» .

جعفر وابن الجهم

: علي بن الحسين قال؛ أنشد عليّ بن الجهم جعفرا المتوكل شعره الذي أوله:

هي النفس ما حمّلتها تتحمّل

وكان في يد المتوكل جوهرتان، فأعطاه التي في يمينه؛ فأطرق متفكّرا في شيء يقوله ليأخذ التي في يساره، فقال: مالك مفكرا؟ إنما تفكر فيما تأخذ به الأخرى! خذها لا بورك لك فيها! فأنشأ يقول:

بسرّ من را إمام عدل ... تعرف من بحره البحار

يرجى ويخشى لكلّ أمر ... كأنّه جنّة ونار

الملك فيه وفي بنيه ... ما اختلف الليل والنهار

يداه في الجود ضرّتان ... عليه كلتاهما تغار

لم تأت منه اليمين شيئا ... إلا أتت مثله اليسار

وقال آخر في الهول:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 272 (SanadKitab #23789, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.