Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الجمانة في الوفود
  3. وفود أبي سفيان إلى كسرى

قال: فمن لي بأن تفي أنت؟ قال: أرهنك قوسي. فلما جاء بها ضحك من حوله وقالوا: لهذه العصا يفي! قال كسرى: ما كان ليسلمها لشيء أبدا. فقبصها منه، وأذن لهم أن يدخلوا الريف.

ومات حاجب بن زرارة، فارتحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه؛ فقال له: ما أنت الذي رهنتها! قال: أجل. قال: فما فعل؟ قال. هلك، وهو أبي، وقد وفى له قومه ووفى هو للملك. فردّها عليه وكساه حلة.

فلما وفد إلى النبي ﷺ عطارد بن حاجب، وهو رئيس تميم، وأسلم على يديه، أهداها للنبي ﷺ، فلم يقبلها؛ فباعها من رجل من اليهود بأربعة آلاف درهم.

ثم إن مضر أتت النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، هلك قومك وأكلتهم الضّبع.

يريدون الجوع- والعرب يسمّون السّنة الضّبع والذئب. قال جرير:

من ساقه السنة الحصّاء والذّيب «١»

فدعا لهم النبي ﷺ فأحيوا، وقد كان دعا عليهم فقال: اللهم اشدد وطأتك على مضر، وابعث عليهم سنين كسني يوسف.

وفود أبي سفيان إلى كسرى

الأصمعي قال: حدثنا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن بكر المرّي، قال: قال أبو سفيان: أهديت لكسرى خيلا وأدما، فقبل الخيل وردّ الأدم، وأدخلت عليه فكأنّ وجهه وجهان من عظمه، فألقى إليّ مخدّة كانت عنده، فقلت: واجوعاه! أهذه حظّى من كسري بن هرمز؟ قال: فخرجت من عنده، فما أمرّ على أحد من حشمه إلا أعظمها، حتى دفعت إلى خازن له: فأخذها وأعطاني ثمانمائة إناء من فضة وذهب.

قال الأصمعي؛ فحدثت بهذا الحديث النّوشجان الفارسي، فقال: كانت وظيفة المخدّة ألفا، إلا أن الخازن اقتطع منها مائتين.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 288 (SanadKitab #23789, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.