Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 31

  1. الجزء الأول
  2. كتاب اللؤلؤة في السلطان
  3. صلاح الرعية بصلاح الإمام
  4. بين مروان ووكيله

قال: كيف ذلك؟ قال: أرسلتني إلى بلد أهله رجلان: رجل مسلم له ما لي وعليه ما عليّ، ورجل له ذمة الله ورسوله، فو الله ما دريت أين أضع يدي. قال: فأعطاه عشرين ألفا. وقال جعفر بن يحيى: الخراج عمود الملك، وما استغزر بمثل العدل، ولا استنزر بمثل الظلم «١» .

وقال النبي ﷺ: «الظلم ظلمات يوم القيامة» .

صلاح الرعية بصلاح الإمام

قال الحكماء: الناس تبع لإمامهم في الخير والشر.

وقال أبو حازم الأعرج: الإمام سوق، فما نفق عنده جلب إليه.

عمر بن الخطاب وتاج كسرى وسواريه

: ولما أتي عمر بن الخطاب ﵁ بتاج كسرى وسواريه. قال: إن الذي أدّى هذا لأمين. قال له رجل: يا أمير المؤمنين، أنت أمين الله، يؤذّون إليك ما أدّيت إلى الله تعالى، فإن رتعت رتعوا «٢» .

ومن أمثالهم في هذا قولهم: إذا صلحت العين صلحت سواقيها.

الأصمعي قال: يقال: صنفان إذا صلحا صلح الناس: الأمراء والفقهاء.

بين مروان ووكيله

: اطلع مروان بن الحكم على ضيعة له بالغوطة، فأنكر منها شيئا، فقال لوكيله:

ويحك! إني لأظنك تخونني. قال: أتظن ذلك ولا تستيقنه. قال: وتفعله؟ قال: نعم والله، إني لأخونك، وإنك لتخون أمير المؤمنين، وإن أمير المؤمنين ليخون الله؛ فلعن الله شر الثلاثة.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 31 (SanadKitab #23789, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.