Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 33

  1. الجزء الأول
  2. كتاب اللؤلؤة في السلطان
  3. صفة الإمام العادل
  4. كتاب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز في وصف الإمام العادل

لابن العاص في العدل

: وقال عمرو بن العاص: لا سلطان إلا برجال، ولا رجال إلا بمال، ولا مال إلا بعمارة، ولا عمارة إلا بعدل.

وقالوا: إنما السلطان بأصحابه كالبحر بأمواجه.

قالوا: ليس شيء أضر بالسلطان من صاحب يحسن القول ولا يحسن الفعل ولا خير في القول إلا مع الفعل، ولا في المال إلا مع الجود، ولا في الصدق إلا مع الوفاء، ولا في الفقه إلا مع الورع، ولا في الصدقة إلا مع حسن النية، ولا في الحياة إلا مع الصحة.

قالوا: إن السلطان إذا كان صالحا ووزراؤه وزراء سوء امتنع خيره من الناس ولم يستطع أحد أن ينتفع منه بمنفعة. وشبهوا ذلك بالماء الصافي يكون فيه التمساح، فلا يستطيع أحد أن يدخله وإن كان محتاجا إليه.

صفة الإمام العادل

كتاب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز في وصف الإمام العادل

: كتب عمر بن عبد العزيز ﵁ لما ولي الخلافة إلى الحسن بن أبي الحسن البصري أن يكتب إليه بصفة الإمام العادل فكتب إليه الحسن ﵀:

اعلم يا أمير المؤمنين أن الله جعل الإمام العادل قوام كلّ مائل «١» ، وقصد كل جائر، وصلاح كل فاسد، وقوة كل ضعيف، ونصفة كل مظلوم، ومفزع كل ملهوف «٢» . والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالراعي الشفيق على إبله الرفيق بها، الذي يرتاد لها أطيب المرعى، ويذودها عن مراتع الهلكة، ويحميها من السباع، ويكنّها من أذى الحرّ والقرّ «٣» . والإمام العادل يا أمير المؤمنين، كالأب الحاني على

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 33 (SanadKitab #23789, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.