Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 10

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك
  3. حسن التوقيع في مخاطبة الملوك
  4. المتوكل وابن الجهم في رأس إسحاق بن اسماعيل:

وقال المنصور لإسحاق بن مسلم: أفرطت في وفائك لبني أمية. قال: يا أمير المؤمنين، إنه من وفى لمن لا يرجى كان لمن يرجى أوفى.

الرشيد وابن صالح:

وقال هارون لعبد الملك بن صالح: صف لي منبج. قال: رقيقة الهواء، لينة الوطاء. قال: فصف لي منزلك بها. قال: دون منازل أهلي، وفوق منازل أهلها. قال:

ولم وقدرك فوق أقدارهم؟ قال: ذلك خلق أمير المؤمنين أتأسّى به، وأقفو أثره، وأحذو مثاله.

المأمون وغلام في الديوان:

ودخل المأمون يوما بيت الديوان، فرأى غلاما جميلا على أذنه قلم، فقال: من أنت يا غلام؟ قال: أنا الناشيء في دولتك، والمتقلّب في نعمتك، والمؤمّل لخدمتك، الحسن بن رجاء. قال المأمون: بالإحسان في البديهة تفاضلت العقول؛ ارفعوا هذا الغلام فوق مرتبته.

المتوكل وابن الجهم في رأس إسحاق بن اسماعيل:

علي بن يحيى قال: إني عند المتوكل حين دخل عليه الرسول برأس إسحاق بن إسماعيل، فقام علي بن الجهم يخطر «١» بين يدي المتوكل ويقول:

أهلا وسهلا بك من رسول ... جئت بما يشفي من الغليل

برأس إسحق بن إسماعيل

فقال المتوكل: قوموا التقطوا هذا الجوهر لئلا يضيع.

ودخل عقّال بن شبّة على أبي عبيد الله كاتب المهدي، فقال: يا بن عقّال، لم أرك منذ اليوم! قال: والله إني لألقاك بشوق، وأغيب عنك بتوق «٢» .

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 10 (SanadKitab #23789, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.