Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 15

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك
  3. مدح الملوك والتزلف إليهم
  4. لبعض الخلفاء في ابن شيبة:

الحجاج وزياد العتكي:

وكان الحجاج بن يوسف يستثقل زياد بن عمرو العتكيّ، فلما أثنى الوفد على الحجاج عند عبد الملك بن مروان، قال زياد: يا أمير المؤمنين، إنّ الحجاج سيفك الذي لا ينبو «١» ، وسهمك الذي لا يطيش، وخادمك الذي لا تأخذه فيك لومة لائم.

فلم يكن بعد ذلك عند الحجاج أحد أخفّ ولا أحبّ إليه منه.

لابن شيبة في صالح بن المنصور:

حدّث الشّيباني قال: أقام المنصور صالحا ابنه فتكلم في أمر فأحسن؛ فقال شبيب ابن شيبة: تالله ما رأيت كاليوم أبين بيانا، ولا أعرب لسانا، ولا أربط جأشا، ولا أبلّ ريقا، ولا أحسن طريقا. وحق لمن كان المنصور أباه، والمهدي أخاه، أن يكون كما قال زهير:

هو الجواد فإن يلحق بشأوهما ... على تكاليفه فمثله لحقا «٢»

أو يسبقاه على ما كان من مهل ... فمثل ما قدّما من صالح سبقا

لابن شيبة في الخلافة:

وخرج شبيب بن شيبة من دار الخلافة يوما، فقيل له: كيف رأيت الناس؟ قال:

رأيت الداخل راجيا، والخارج راضيا.

لبعض الخلفاء في ابن شيبة:

وقيل لبعض الخلفاء: إن شبيب بن شيبة يستعمل الكلام ويستعدّ له، فلو أمرته يصعد المنبر فجأة لافتضح. قال: فأمر رسولا فأخذ بيده فصعده المنبر: فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: ألا إن لأمير المؤمنين أشباها أربعة: فمنها الأسد الخادر «٣» ، والبحر الزاخر، والقمر الباهر، والربيع الناضر؛ فأما الأسد الخادر

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 15 (SanadKitab #23789, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.