Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 41

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك
  3. تذكير الملوك بذمام متقدم
  4. أبو جعفر ورجل من إخوانه يهنئه بالخلافة:

الكاسب كان لك، وهذا حدّ من حدود الله. قالت: يا أمير المؤمنين، اجعله من بعض ذنوبك التي تستغفر الله منها! فعفا عنه.

تذكير الملوك بذمام متقدم

المأمون وابن أشرس:

قال ثمامة بن أشرس للمأمون لما صارت إليه الخلافة: كان لي أملان: أمل لك وأمل بك، فأمّا أملي لك فقد بلغته، وأما أملي بك فلا أدري ما يكون منك فيه.

قال: يكون أفضل ما رجوت وأمّلت. فجعله من سمّاره وخاصّته.

يزيد بن عبد الملك والأبرش:

الأصمعي قال: لما مات يزيد بن عبد الملك وصارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك، خرّ أصحابه سجودا، إلا الأبرش الكلبي. فقال له: يا أبرش، ما منعك أن تسجد كما سجدوا؟ قال: يا أمير المؤمنين، لأنك ذهبت عنا وتركتنا: قال: فإن ذهبت بك معي؟ قال: أو تفعل يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم. قال: فالآن طاب السجود، ثم سجد.

أبو جعفر ورجل من إخوانه يهنئه بالخلافة:

ولما صارت الخلافة إلى ابي جعفر كتب إليه رجل من إخوانه:

إنّا بطانتك الألى ... كنا نكابد ما تكابد

ونرى فنعرف بالعدا ... وة والعباد لمن تباعد

ونبيت من شفق علي ... ك ربيئة والليل هاجد «١»

هذا أوان وفاء ما ... سبقت به منك المواعد

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 41 (SanadKitab #23789, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.