Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 70

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك
  3. بعد الهمة وشرف النفس
  4. لهنيدة في الفخر:

فأجابه محمد بن يزيد بن مسلمة، وكان من أصحابه وآثرهم عنده، ثم اعتذر إليه وزعم أنه لم يدعه إلى إجابته إلا قوله:

من يسامي مجده قولوا

فأمر له بمائة ألف وزاده أثرة ومنزلة:

لا يرعك القال والقيل ... كلّ ما بلّغت تضليل

ما هوى لي كنت أعرفه ... بهوى غيرك موصول

أيخون العهد ذو ثقة ... لا يخون العهد متبول «١»

حمّلتني كلّ لائمة ... كلّ ما حمّلت محمول

واحكمي ماشئت واحتكمي ... فحرامي لك تحليل

أين لي عنك إلى بدل ... لا بديل منك مقبول

ما لداري منك مقفرة ... وضميري منك مأهول

وبدت يوم الوداع لنا ... غادة كالشمس عطبول «٢»

تتعاطى شدّ مئزرها ... ونطاق الخصر محلول

شملنا إذ ذاك مجتمع ... وجناح البين مشكول «٣»

ثم ولّت كي تودّعنا ... كحلها بالدمع مغسول

أيّها البادي بطيّته ... ما لأغلاطك تحصيل

قد تأوّلت على جهة ... ولنا ويحك تأويل

إنّ دلّيلاك يوم غدا ... بك في الحين لضلّيل

قاتل المخلوع مقتول ... ودم القاتل مطلول

قد يخون الرّمح عامله ... وسنان الرّمح مصقول

وينال الوتر طالبه ... بعد ما تسلوا المثاكيل «٤»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 70 (SanadKitab #23789, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.