Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 79

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. الحض على طلب العلم

الحضّ على طلب العلم

قال النبي ﷺ: «لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم، فإذا ظنّ أنه قد علم فقد جهل» .

وقال ﵊: «الناس عالم ومتعلّم، وسائرهم همج» .

وعنه ﷺ: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم. رضا بما يطلب. ولمداد جرت به أقلام العلماء خير من دماء الشهداء في سبيل الله» .

وقال داود لابنه سليمان ﵉: لفّ العلم حول عنقك، واكتبه في ألواح قلبك.

وقال أيضا: اجعل العلم مالك والأدب حليتك.

وقال علي بن أبي طالب ﵁: قيمة كل إنسان ما يحسن.

وقيل لأبي عمرو بن العلاء: هل يحسن بالشيخ أن يتعلم؟ قال: إن كان يحسن به أن يعيش فإنه يحسن به أن يتعلم.

وقال عروة بن الزّبير رحمه الله تعالى لبنيه: يا بنيّ، اطلبوا العلم، فإن تكونوا صغار قوم لا يحتاج إليكم فعسى أن تكونوا كبار قوم آخرين لا يستغنى عنكم.

وقال ملك الهند لولده، وكان له أربعون ولدا: يا بنيّ، أكثروا من النظر في الكتب، وازدادوا في كل يوم حرفا؛ فإنّ ثلاثة لا يستوحشون في غربة: الفقيه العالم، والبطل الشجاع، والحلو اللسان الكثير مخارج الرأي.

وقال المهلب لبنيه: إياكم أن تجلسوا في الأسواق إلا عند زرّاد أو ورّاق.

أراد الزّرّاد للحرب، والورّاق للعلم.

وقال الشاعر:

نعم الأنيس إذا خلوت كتاب ... تلهو به إن خانك الأحباب

لا مفشيا سرّا إذا استودعته ... وتفاد منه حكمة وصواب

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 79 (SanadKitab #23789, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.