Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 86

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. انتحال العلم

انتحال العلم

قال بعض الحكماء: لا ينبغي لأحد أن ينتحل العلم، فإن الله ﷿ يقول:

وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا

«١» وقال ﷿: وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ

«٢» .

وقد ذكر عن موسى بن عمران ﵇، أنه لما كلمه الله تعالى تكليما، ودرس التوراة وحفظها، حدثته نفسه أن الله لم يخلق خلقا أعلم منه، فهوّن الله إليه نفسه بالخضر ﵇.

وقال مقاتل بن سليمان وقد دخلته أبّهة العلم: سلوني عما تحت العرش إلى أسفل من الثرى. فقام إليه رجل من القوم فقال: ما نسألك عما تحت العرش ولا أسفل من الثرى، ولكن نسألك عما كان في الأرض وذكره الله في كتابه: أخبرني عن كلب أهل الكهف، ما كان لونه؟ فأفحمه.

وقال قتادة: ما سمعت شيئا قط ولا حفظت شيئا قطّ فنسيته. ثم قال: يا غلام، هات نعلي. فقال: هما في رجليك. ففضحه الله.

وأنشد أبو عمرو بن العلاء في هذا المعنى:

من تحلّى بغير ما هو فيه ... فضحته شواهد الإمتحان

وفي هذا المعنى:

من تحلّى بغير ما هو فيه ... شان ما في يديه ما يدّعيه

وإذا قلّل الدعاوى لما في ... هـ أضافوا إليه ما ليس فيه

ومحلّ الفتى سيظهر للنا ... س وإن كان دائبا يخفيه

وبحسب الذي ادّعى ما عداه ... أنّه عالم بما يفتريه

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 86 (SanadKitab #23789, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.