Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 43

  1. الجزء الأول
  2. كتاب اللؤلؤة في السلطان
  3. ما يأخذ به السلطان من الحزم والعزم
  4. ابن أبي وقاص وشاعر هجاه

شي عن عمر ولعائشة فيه

: وكان عمر بن الخطاب ﵁ أحزم الخلفاء، وكانت عائشة ﵂ إذا ذكر عمر تقول: كان والله أحوزيّا «١» نسيج وحده، قد أعدّ للأمور أقرانها «٢» .

وقال المغيرة بن شعبة: ما رأيت أحدا هو أحزم من عمر: كان والله له فضل يمنعه أن يخدع، وعقل يمنعه أن يخدع.

وقال عمر: لست بخبّ والخبّ لا يخدعني «٣» .

عمر وعامل البحرين

: ومر عمر ببنيان يبنى، بآجرّ وجصّ، فقال: لمن هذا؟ قيل: لعاملك على البحرين. فقال: أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها «٤» ، فأرسل إليه فشاطره ماله.

عمرو ابن أبي وقاص

: وكان سعد بن وقاص يقال له المستجاب، لقول النبي ﷺ: «اتقوا دعوة سعد» .

فلما شاطره عمر ماله، قال له سعد: لقد هممت. قال له عمر: بأن تدعو عليّ. قال:

نعم. قال إذا لا تجدني بدعاء ربي شقيا.

ابن أبي وقاص وشاعر هجاه

: وهجا رجل من الشعراء سعد بن أبي وقاص يوم القادسية، فقال:

ألم تر أنّ الله أظهر دينه ... وسعد بباب القادسيّة معصم «٥»

فأبنا وقد آمت نساء كثيرة ... ونسوة سعد ليس فيهنّ أيّم «٦»

فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه. فقطعت يده وبكم لسانه.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 43 (SanadKitab #23789, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.