Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 105

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. العقل
  4. بين سليمان بن عبد الملك ورجل أعجب بكلامه:

وقال علي ﵁: العقل في الدّماغ، والضّحك في الكبد، والرأفة في الطّحال، والصوت في الرئة.

وسئل المغيرة بن شعبة عن عمر بن الخطّاب رضوان الله عليه، فقال: كان والله أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع. وهو القائل: لست بخبّ «١» ، والخبّ لا يخدعني.

وقال زياد: ليس العاقل الذي إذا وقع في الأمر احتال له، ولكن العاقل يحتال للأمر حتى لا يقع فيه.

وقيل لعمر بن العاص: ما العقل؟ فقال: الإصابة بالظن، ومعرفة ما يكون بما قد كان.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: من لم ينفعه ظنّه لم ينفعه يقينه.

وقال علي بن أبي طالب ﵁، وذكر ابن عباس ﵄، فقال:

لقد كان ينظر إلى الغيب من ستر رقيق.

وقالوا: العاقل فطن متغافل.

وقال معاوية: العقل مكيال ثلثه فطنة وثلثاه تغافل.

وقال المغيرة بن شعبة لعمر بن الخطاب ﵁ إذ عزله عن كتابة أبي موسى، أعن عجز عزلتني أم عن خيانة؟ فقال: لا عن واحدة منهما، ولكني كرهت أن أحمل على العامة فضل عقلك.

وقال معاوية لعمرو بن العاص: ما بلغ من عقلك؟ قال: ما دخلت في شيء قطّ إلا خرجت منه. فقال معاوية: لكني ما دخلت في شيء قط وأردت الخروج منه.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 105 (SanadKitab #23789, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.