Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 112

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. العقل
  4. بين صفوان بن أمية وعمر:

إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ

«١» . وقال: لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا

«٢» . أي عاقلا.

وقال: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ

«٣» . أي لمن كان له عقل.

وقال النبي ﷺ: العاقل يحلم عمن ظلم، ويتواضع لمن هو دونه، ويسابق إلى البرّ من فوقه. وإذا رأى باب برّ انتهزه، وإذا عرضت له فتنة اعتصم بالله وتنكّبها «٤» .

وقال ﷺ: قوام المرء عقله، ولا دين لمن لا عقل له.

وإذا كان العقل أشرف أعلاق النفس، وكان بقدر تمكّنه فيها يكون سموّها لطلب الفضائل وعلوها لابتغاء المنازل، كانت قيمة كل امريء عقله، وحليته التي يحسن بها في أعين الناظرين فضله.

ولعبد الله بن محمد:

تأمّل بعينيك هذا الأنام ... وكن بعض من صانه نبله

فحلية كلّ فتى فضله ... وقيمة كلّ امرء عقله

ولا تتّكل في طلاب العلا ... على نسب ثابت أصله

فما من فتى زانه أهله ... بشيء وخالفه فعله

ويقال: العقل إدراك الأشياء على حقائقها فمن أدرك شيئا على حقيقته فقد كمل عقله.

وقيل: العقل مرآة الرجل.

أخذه بعض الشعراء فقال:

عقل هذا المرء مرآ ... ة ترى فيها فعاله

فإذا كان عليها ... صدأ فهو جهاله

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 112 (SanadKitab #23789, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.