Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 133

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. آفات البلاغة
  4. لأبي داود الإيادي:

ليس يرزي السواد بالرجل الشّهم ولا بالفتى الأديب الأريب

إن يكن للسواد منك نصيب ... فبياض الأخلاق منك نصيبي

وقال المأمون: استحسن من قول الحكماء: الجود بذل الموجود، والبخل بطر «١» بالمعبود ﷿.

من بلاغة زبيدة:

قالت أم جعفر زبيدة بنت جعفر للمأمون حين دخلت عليه بعد قتل ابنها: الحمد لله الذي ادخرك لي لمّا أثكلني ولدي، ما ثكلت ولدا كنت لي عوضا منه. فلما خرجت قال المأمون لأحمد بن أبي خالد: ما ظننت أن نساء جبلن على مثل هذا الصبر.

وقال أبو جعفر لعمرو بن عبيد: أعنّي بأصحابك يا أبا عثمان. قال: ارفع علم الحقّ يتبعك أهله.

آفات البلاغة

لأبي داود الإيادي:

قال محمد بن منصور كاتب إبراهيم، وكان شاعرا راويا، وطالبا للنحو علّامة- قال: سمعت أبا داود الإيادي، وجرى شيء من ذكر الخطب وتمييز الكلام، فقال:

تلخيص المعاني رفق، والاستعانة بالغريب عجز، والتشادق «٢» في غير أهل البادية نقص، والنظر في عيوب الناس عيّ، ومسّ اللحية هلك، والخروج مما بني عليه الكلام إسهاب.

قال: وسمعته يقول: رأس الخطابة الطّبع، وعمودها الدربة [وجناحاها رواية

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 133 (SanadKitab #23789, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.