Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 148

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. سودد الرجل بنفسه

الشعر، يقول: من لم يسد مع الحداثة لم يسد مع الشيخوخة؛ والوجه الآخر أن يكون أراد بالسواد سواد الناس ودهماءهم، يقول: من لم يطر له اسم على ألسنة العامة بالسّودد لم ينفعه ما طار له في الخاصة.

وقال أبان بن مسلمة «١» :

ولسنا كقوم محدثين سيادة ... يرى مالها ولا تحسّ فعالها

مساعيهم مقصورة في بيوتهم ... ومسعاتنا ذبيان طرّا عيالها

لابن عيينة بعد موت نظرائه:

الهيثم بن عديّ قال: لما انفرد سفيان بن عيينة ومات نظراؤه من العلماء، تكاثر الناس عليه، فأنشد يقول:

خلت الدّيار فسدت غير مسوّد ... ومن الشّقاء تفرّدي بالسّودد

سودد الرجل بنفسه

قال النبي ﷺ: من أسرع به عمله لم يبطيء به حسبه، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.

وقال قسّ بن ساعدة: من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب أبيه.

وقالوا: إنما الناس بأبدانهم.

وقال الشاعر:

نفس عصام سوّدت عصاما ... وعلّمته الكرّ والإقداما

وقال عبد الله بن معاوية:

لسنا وإن كرمت أوائلنا ... يوما على الأحساب نتكل

نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 148 (SanadKitab #23789, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.