Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 172

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. الحسد
  4. إبليس ونوح:

لا تحسد غنيا، ولا تحقر فقيرا.

وكان يقال: لا يوجد الحر حريصا، ولا الكريم حسودا.

وقال بعض الحكماء: أجهد البلاء أن تظهر الخلّة، وتطول المدة، وتعجزّ الحيلة، ثم لا تعدم صديقا مولّيا، وابن عم شامتا، وجارا حاسدا، ووليا قد تحوّل عدوا، وزوجة مختلعة «١» ، وجارية مستبيعة «٢» ، وعبدا يحقرك وولدا ينتهرك؛ فانظر أين موضع جهدك في الهرب.

لرجل من قريش:

حسدوا النّعمة لمّا ظهرت ... فرموها بأباطيل الكلم

وإذا ما الله أسدى نعمة ... لم يضرها قول أعداء النّعم

وقيل: إذا سرّك أن تسلم من الحاسد فعمّ عليه أمرك.

وكانت عائشة ﵂ تتمثّل بهذين البيتين:

إذا ما الدهر جرّ على أناس ... حوادثه أناخ بآخرينا

فقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا

ولبعضهم:

إياك والحسد الذي هو آفة ... فتوقّه وتوقّ غرّة من حسد «٣»

إنّ الحسود إذا أراك مودّة ... بالقول فهو لك العدوّ المجتهد

إبليس ونوح:

الليث بن سعد قال: بلغني أن إبليس لقى نوحا ﷺ، فقال له إبليس: اتق الحسد والشحّ، فإني حسدت آدم فخرجت من الجنّة، وشحّ آدم على شجرة واحدة

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 172 (SanadKitab #23789, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.