Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 184

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. الغيبة
  4. النبي ﷺ وابن الحضرمي:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

إبدأ بنفسك فانهها عن غيّها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

وقال محمد بن السماك: تجنّب القول في أخيك لخلّتين: أمّا واحدة فلعلك تعيبه بشيء هو فيك، وأما الأخرى فإن يكن الله عافاك مما ابتلاه كان شكرك الله فيه على العافية تعييرا لأخيك على البلاء.

وقيل لبعض الحكماء: فلان يعيبك! قال: إنما يقرض الدرهم الوازن.

وقيل لبزرجمهر: هل تعلم أحدا لا عيب فيه؟ قال: إن الذي لا عيب فيه لا يموت.

وقيل لعمرو بن عبيد: لقد وقع فيك أيوب السّختياني حتى رحمناك. قال: إياه فارحموا.

وقال ابن عباس: اذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به، ودع منه ما تحب أن يدع منك.

النبي ﷺ وابن الحضرمي:

وقدم العلاء بن الحضرميّ على النبي ﷺ، فقال له: هل تروي من الشعر شيئا؟

قال: نعم. قال: فأنشدني. فأنشده:

تحبّب ذوي الأضغان تسب نفوسهم ... تحبّبك القربى فقد ترقع النّعل

وإن دحسوا بالكره فاعف تكرّما ... وإن غيّبوا عنك الحديث فلا تسل «١»

فإنّ الّذي يؤذيك منه سماعه ... وإن الّذي قالوا وراءك لم يقل

فقال النبي ﵇: إن من الشعر لحكمة.

وقال الحسن البصريّ: لا غيبة في ثلاثة: فاسق مجاهر بالفسق، وإمام جائر وصاحب بدعة لم يدع بدعته.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 184 (SanadKitab #23789, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.