Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 207

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. تقديم القرابة وتفضيل المعارف
  4. لعبد الله القسري حين ولي قضاء البصرة:

وقال الشاعر:

أقول لجاري إذا أتاني مخاصما ... يدلّ بحقّ أو يدلّ بباطل

إذا لم يصل خيري وأنت مجاوري ... إليك فما شرّي إليك بواصل

لعبد الله القسري حين ولي قضاء البصرة:

العتبي قال: ولي عبد الله بن خالد بن عبد الله القسري قضاء البصرة، فكان يحابي أهل مودّته، فقيل له: أيّ رجل أنت لولا أنك تحابي. قال: وما خير الصديق إذا لم يقطع لصديقه قطعة من دينه.

وولي ابن شبرمة قضاء البصرة وهو كاره، فأحسن السيرة، فلما عزل اجتمع إليه أهل خاصته ومودته، فقال لهم: والله لقد وليت هذه الولاية وأنا كاره، وعزلت عنها وأنا كاره، وما بي في ذلك إلا مخافة أن يلي هذه الوجوه من لا يعرف حقها. ثم تمثّل بقول الشاعر:

فما السّجن أبكاني ولا القيد شفّني ... ولا أنني من خشية الموت أجزع «١»

بلى إنّ أقواما أخاف عليهم ... إذا متّ أن يعطو الذي كنت أمنع

وتقول العامة: محبة السلطان أردّ عليك من شهودك.

وقال الشاعر:

إذا كان الأمير عليك خصما ... فليس بقابل منك الشّهودا

وقال زياد: أحبّ الولاية لثلاث، وأكرهها لثلاث: أحبّها لنفع الأولياء، وضرّ الأعداء، واسترخاص الأشياء. وأكرهها لروعة البريد، وخوف العزل، وشماتة العدو.

ويقول الحكماء: أحقّ من شاركك في النعمة شركاؤك في المصيبة.

أخذه الشاعر فقال:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 207 (SanadKitab #23789, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.