Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 253

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. باب في الحياء

وقال ابن عمر: الحياء والإيمان مقرونان جميعا. فإذا رفع أحدهما ارتفع الآخر معه.

وقال: مكتوب في التوراة: إذا لم تستح فاصنع ما تشاء. وقال: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيا منه.

وذكر أعرابي رجلا حيّا فقال: لا تراه الدهر إلا كأنه لا غني به عنك، وإن كنت إليه أحوج، وإن أذنبت غفر وكأنه المذنب، وإن أسأت إليه أحسن وكأنه المسيء.

لليلى الأخيلية:

فتى هو أحيا من فتاة حييّة ... وأشجع من ليث بخفّان خادر «١»

ولابن قيس أيضا:

تخالهم للحلم صمّا عن الخنا ... وخرسا عن الفحشاء عند التهاجر

ومرضى إذا لوقوا حياء وعفّة ... وعند الحفاظ كالّليوث الخوادر «٢»

وقال الشعبي: تعاشر الناس فيما بينهم زمانا بالدين والتقوى، ثم رفع ذلك فتعاشروا بالحياء والتذمّم، ثم رفع ذلك، فما يتعاشر الناس إلا بالرغبة والرهبة.

وسيجيء ما هو شرّ من ذلك.

وقيل: الحياء يزيد في النّبل.

ولبعضهم:

فلا وأبيك ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

وقال آخر:

إذا رزق الفتى وجها وقاحا ... تقلّب في الأمور كما يشاء «٣»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 253 (SanadKitab #23789, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.