Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 275

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. باب جامع الآداب
  4. باب في آداب الحكماء والعلماء
  5. باب في حب الولد
  6. إبراهيم ﵇ وملك الموت:

وكان الزبير يرقص عروة ويقول:

أبيض من آل أبي عتيق ... مبارك من ولد الصّدّيق

ألذّه كما ألذّ ريقي

وقال أعرابيّ وهو يرقّص ولده:

أحبّه حبّ الشّحيح ماله ... قد كان ذاق الفقر ثم ناله

إذا يريد بذله بدا له

وقال آخر وهو يرقّص ولده:

أعرف منه قلّة النّعاس ... وخفّة من رأسه في راسي

وكان رجل من طيء يقطع الطريق، فمات وترك بنيّا رضيعا، فجعلت أمّه ترقّصه وتقول:

يا ليته قد قطع الطريقا ... ولم يرد في أمره رفيقا

وقد أخاف الفجّ والمضيقا ... فقلّ أن كان به شفيقا

وقال عبد الملك: أضرّ بنا في الوليد حبّنا له فلم نؤدّبه، وكأن الوليد أدّبنا.

وقال هارون الرشيد لابنه المعتصم: ما فعل وصيفك فلان؟ قال: مات فاستراح من الكتّاب. قال: وبلغ منك الكتّاب هذا المبلغ. والله لا حضرته أبدا. ووجهه إلى البادية فتعلم الفصاحة، وكان أمّيا، وهو المعروف بابن ماردة.

إبراهيم ﵇ وملك الموت:

وفي بعض الحديث أن إبراهيم خليل الرحمن كان من أغير الناس، فلما حضرته الوفاة دخل عليه ملك الموت في صورة رجل أنكره، فقال له: من أدخلك داري؟

قال: الذي أسكنك فيها منذ كذا وكذا سنة. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ملك الموت، جئت لقبض روحك. قال: أتاركي أنت حتى أودّع ابني إسحاق؟ قال: نعم. فأرسل

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 275 (SanadKitab #23789, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.