Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. الجزء الأول
  2. كتاب اللؤلؤة في السلطان
  3. حفظ الأسرار
  4. لبعض الأعراب

شعر للمؤلف

: ومن قولنا في هذا المعنى:

فلئن سمعت نصيحتي وعصّيتها ... ما كنت أول ناصح معصيّ

وقال حبيب في بني تغلب عند إيقاع مالك بن طوق بهم:

لم يألكم مالك صفحا ومغفرة ... لو كان ينفخ قين الحيّ في فحم «١»

حفظ الأسرار

قالت الحكماء: صدرك أوسع لسرك من صدر غيرك.

وقالوا: سرّك من دمك. يعنون أنه ربما كان في إفشائه سفك دمك.

وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف:

ولا تفش سرّك إلّا إليك ... فإنّ لكلّ نصيح نصيحا

وإنّي رأيت غواة الرجا ... ل لا يتركون أديما صحيحا «٢»

وقالت الحكماء: ما كنت كاتمه من عدوّك فلا تطلع عليه صديقك.

وقال عمرو بن العاص: ما استودعت رجلا سراّ فأفشاه فلمته؛ لأني كنت أضيق صدرا منه حين استودعته إياه حين أفشاه.

وقال الشاعر:

إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الذي يستودع السرّ أضيق

لبعض الأعراب

: قيل لأعرابي: كيف كتمانك للسر؟ قال: أجحد المخبر وأحلف للمستخبر.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 62 (SanadKitab #23789, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.