Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 343

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. باب جامع الآداب
  4. باب التماس الرزق وما يعود على الأهل والولد
  5. للنبي ﷺ في متعبد:

لا ينقص الكامل من كماله ... ما ساق من خير إلى عياله

وقال عمر بن الخطاب: يا معشر القرّاء، التمسوا الرزق ولا تكونوا عالة على الناس.

وقال أكثم بن صيفي: من ضيّع زاده اتكل على زاد غيره.

وقال النبيّ ﷺ: «خيركم من لم يدع آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته» .

وقال عمرو بن العاص: اعمل لدنياك عمل من يعيش أبدا، واعمل لآخرتك عمل من يموت غدا.

للنبي ﷺ في متعبد:

وذكر رجل عند النبي ﷺ بالاجتهاد في العبادة والقوّة على العمل، وقالوا:

صحبناه في سفر، فما رأينا بعدك يا رسول الله أعبد منه، كان لا ينفتل من صلاة، ولا يفطر من صيام. قال النبي ﷺ: فمن كان يمونه ويقوم به؟ قالوا: كلنا. قال كلّكم أعبد منه.

ومر المسيح برجل من بني إسرائيل يتعبّد، فقال: ما تصنع؟ قال: أتعبّد. قال:

ومن يقوم بك؟ قال: أخي. قال: أخوك أعبد منك.

وقد جعل الله طلب الرزق مفروضا على الخلق كله: من الإنس، والجنّ، والطير، والهوام، منهم بتعليم، ومنهم بإلهام؛ وأهل التحصيل والنظر من الناس يطلبونه بأحسن وجوهه من التصرف والتحرّز، وأهل العجز والكسل يطلبونه بأقبح وجوهه، من السؤال والاتكال والخلابة «١» والاحتيال.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 343 (SanadKitab #23789, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.