Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 46

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الجوهرة في الامثال
  3. الأمثال في مكارم الأخلاق
  4. الاستخبار عن علم الشيء وتيقنه

وقولهم: من العجز نتجت الفاقة.

وقولهم: لا يفترس الليث الظبي وهو رابض.

وقول العامة: كلب طواف خير من أسد رابض.

وقولهم:

أوردها سعد وسعد مشتمل ... يا سعد لا تروى على ذاك الإبل «١»

الخبير بالأمر البصير به

منه قولهم: على الخبير سقطت.

وقولهم: كفى قوما بصاحبهم خبيرا.

وقولهم: لكل أناس في جملهم خبر.

وقولهم: على يديّ دار الحديث.

وقولهم: تعلّمني بضبّ أنا حرشته «٢» . يقول: أتخبرني بأمر أنا وليته.

وقولهم: ولّ القوس باريها.

وقولهم: الخيل أعلم بفرسانها.

وقولهم: كل قوم أعلم بصناعتهم.

وقولهم: قتل أرضا عالمها، وقتلت أرض جاهلها.

الاستخبار عن علم الشيء وتيقنه

من ذلك قولهم: ما وراءك يا عصام. أول من تكلم به النابغة الذبياني لعصام صاحب النعمان، وكان النعماني مريضا فكان إذا لقيه النابغة قال له: ما وراءك يا عصام؟

وقولهم:

سيأتيك بالاخبار من لم تزوّد

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 46 (SanadKitab #23789, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.