Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 76

  1. الجزء الأول
  2. كتاب اللؤلؤة في السلطان
  3. الولاية والعزل
  4. بين النبي ﷺ والعباس

بالحجاز- فبلغ ذلك عبد الله بن عمر، فرفع يده إلى السماء وقال: اللهم اكفنا شمال زياد: فخرجت في شماله قرحة فقتلته.

بين ابن الخطاب وأبي هريرة

: ولقي عمر بن الخطاب أبا هريرة، فقال له: ألا تعمل؟ قال: لا أريد العمل.

قال: قد طلب العمل من هو خير منك يوسف ﵊، قال: اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ

«١» .

خالد القسري وتوليته بلالا

: المدائني قال: كان بلال بن أبي بردة ملازما لباب خالد بن عبد الله القسريّ، فكان لا يركب خالد إلا رآه في موكبه، فبرم به «٢» ، فقال الرجل من الشرط: إيت ذلك الرجل صاحب العمامة السوداء فقل له: يقول لك الأمير: مالزومك بابي وموكبي؟ لا أوّليك ولاية أبدا. فأتاه الرسول فأبلغه. فقال له بلال: هل أنت مبلغ عني الأمير كما بلغتني عنه؟ قال: نعم. قال: قل له: والله لئن وليتني لا عزلتني.

فأبلغه ذلك. فقال خالد: ماله قاتله الله! إنه ليعد من نفسه بكفاية. فدعاه فولّاه.

بين عمر وطالب عمل

: وأراد عمر بن الخطاب أن يستعمل رجلا، فبادر الرجل فطلب منه العمل، فقال له عمر: والله لقد كنت أردتك لذلك، ولكن من طلب هذا الأمر لم يعن عليه.

بين النبي ﷺ والعباس

: وطلب العباس عم النبي ﷺ من النبي ولاية، فقال له: «يا عم، نفس تحييها، خير من ولاية لا تحصيها» .

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 76 (SanadKitab #23789, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.