Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 59

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الجوهرة في الامثال
  3. الأمثال في مكارم الأخلاق
  4. تصرف الدهر

ما يقال للجاني على نفسه

يداك أوكتا وفوك نفخ. وأصله أن رجلا نفخ زقّا وركبه في النهر، فانحل الوكاء وخرجت الريح وغرق الرجل. فاستغاث بأعرابي على ضفة النهر، فقال: يداك أوكتا وفوك نفخ.

جالب الشر إلى أهله

منه قولهم: دلّت على أهلها براقش. وبراقش كلبة لحي من العرب مرّ بهم جيش ليلا ولم ينتبهوا لهم، فنبحت براقش فدلت عليهم.

وقالوا: كانت عليهم كراغبة البكر. يعنون ناقة ثمود.

وقال الأخطل:

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدل عليها صوتها حيّة البحر

تصرف الدهر

منه قولهم: مرة عيش ومرّة جيش.

ومنه: اليوم خمر وغدا أمر: قاله امرؤ القيس، أو مهلهل أخو كليب، لما أتاه موت أخيه وهو يشرب.

وقالوا: عش رجبا تر عجبا.

وقالوا: أتى الأبد على لبد «١» .

وقال الشاعر:

فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسرّ

وقولهم: من يجتمع تتقعقع عمده. وأنشد:

أجارتنا من يجتمع يتفرق ... ومن يك رهنا للحوادث يغلق

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 59 (SanadKitab #23789, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.