Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الجوهرة في الامثال
  3. الأمثال في مكارم الأخلاق
  4. البخيل يمنع غيره ويجود على نفسه

حلم: فسد. وكتب الوليد بن عقبة إلى معاوية بهذا البيت:

فإنك والكتاب إلى عليّ ... كدابغة وقد حلم الأديم

في شعر له.

صفة العدوّ

يقال في العدوّ: هو أزرق العين. وإن لم يكن أزرق. وهو أسود الكبد. وأصهب السّبال «١» .

البخيل يعتل بالعسر

منه قولهم: قبل البكاء كان وجهك عابسا.

ومنه: قبل النفاس كنت مصفرّة.

اغتنام ما يعطي البخيل وإن قل

منه: خذ من الرّضفة «٢» ما عليها. وخذ من جذع ما أعطاك.

قال ابن الكلبي: وأصل هذا المثل أنّ غسان كانت تؤدّي إلى ملوك سليح دينارين كل سنة عن كل رجل، وكان الذي يلي ذلك سبطة بن المنذر السّليحي. فجاء سبطة إلى جذع بن عمرو الغّساني يسأله الدينارين. فدخل جذع منزله واشتمل على سيفه، ثم خرج فضرب به سبطة حتى سكت، ثم قال له: خذ من جذع ما أعطاك! فامتنعت غسّان من الدينارين بعد ذلك، وصار الملك لها حتى أتى الإسلام.

البخيل يمنع غيره ويجود على نفسه

منه قولهم: سمنكم هريق في أديمكم.

ومنه: يا مهدي المال كل ما أهديت.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 61 (SanadKitab #23789, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.