Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 73

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الجوهرة في الامثال
  3. جامع أمثال الظلم
  4. إفلات الجبان بعد إشفائه

الحذر محمود وقد أمر الله به، والجبن مذموم من كل وجه.

ومنه الشعر الذي تمثّل به سعد بن معاذ يوم الخندق:

لبّث قليلا يدرك الهيجا جمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل

ومنه قولهم: كلّ أزبّ نفور. وإنما يقال في الأزبّ من الإبل لكثرة شعره، ويكون ذلك في عينيه، فكلما رآه ظنّ أنه شخص يطلبه فينفر من أجله.

ومنه قولهم: بصبصن «١» إذ حدين بالأذناب.

ومنه قولهم:

دردب «٢» لمّا عضّه الثقاف «٣»

وقولهم: حال الجريض «٤» دون القريض. وهذا المثل لعبيد بن الأبرص، قاله للنعمان بن المنذر بن ماء السماء حين أراد قتله فقال له: أنشدني شعرك.

أقفر من أهله ملحوب «٥»

فقال عبيد: حال الجريض دون القريض.

ومنه: قفّ شعره، واقشعرّت ذؤابته. معناه قام شعره من الفزع.

إفلات الجبان بعد إشفائه

منه قولهم: أفلت وانحصّ «٦» الذّنب.

ومنه: أفلت وله حصاص «٧» .

ويروى في الحديث: «إن الشيطان إذا سمع الأذان أدبر وله حصاص» .

ومنه أفلتني جريعة الذّقن. إذا كان منه قريبا كقرب الجرعة من الذقن، ثم أفلته.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 73 (SanadKitab #23789, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.