Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 120

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. صفة الدنيا
  4. من الأثر:

وقيل لبكر بن عبد الله المزني: صف لنا الدنيا. فقال: ما مضى منها فحلم؛ وما بقي فأماني.

وقيل لعبد الله بن ثعلبة: صف لنا الدنيا. قال: أمسك مذموم فيك، ويومك غير محمود لك، وعزّك غير مأمون عليك.

وقال النبي ﷺ: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» .

وقال: «الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر. والآخرة وعد صدق يحكم فيها ملك قادر، يفضل الحق من الباطل» .

وقال: «الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ومن أخذها بغير حقها كان كالآكل الذي لا يشبع» .

وقال ابن مسعود: ليس من الناس أحد إلا وهو ضيف على الدنيا وماله عارية:

فالضيف مرتحل، والعارية مردودة.

وقال المسيح ﵇: الدنيا لإبليس مزرعة وأهلها حرّاثون.

وقال إبليس: ما أبالي إذا أحب الناس الدنيا أن لا يعبدوا صنما ولا وثنا، الدنيا أفتن لهم من ذلك.

وكان النبي ﷺ «يسمي الدنيا أمّ دفر. الدفر: النتن» .

وقال النبي ﷺ للضحاك بن سفيان: «ما طعامك؟» قال: اللحم واللبن. قال: «ثم إلى ماذا يصير؟» قال يصير إلى ما قد علمت. قال: «فإن الله ﷿ ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا» .

وقال المسيح ﵇ لأصحابه: اتخذوا الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها.

من الأثر:

وفي بعض الكتب: أوحى الله إلى الدنيا: من خدمني فاخدميه، ومن خدمك فاستخدميه.

وقيل لنوح ﵇: يا أبا البشر ويا طويل العمر، كيف وجدت الدنيا؟ قال:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 120 (SanadKitab #23789, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.