Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 136

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. قولهم في الموت
  4. ابن العلاء وجرير:

وقال أبو العتاهية:

الناس في غفلاتهم ... ورحى المنيّة تطحن

وقال عمر بن عبد العزيز: من أكثر من ذكر الموت اكتفى باليسير، ومن علم أن الكلام عمل: قلّ كلامه إلا فيما ينفع.

وكان أبو الدرداء إذا رأى جنازة قال: اغدي «١» فإنا رائحون، أو روحي «٢» فإنا غادون.

وقال رجل للحسن: مات فلان فجأة. فقال: لو لم يمت فجأة لمرض فجأة ثم مات.

وقال يعقوب صلوات الله عليه للبشير الذي أتاه بقميص يوسف: ما أدري ما أثيبك به، ولكن هوّن الله عليك سكرات الموت.

ابن العلاء وجرير:

وقال أبو عمرو بن العلاء: لقد جلست إلى جرير وهو يملي على كاتبه:

ودّع أمامة حان منك رحيل

ثم طلعت جنازة فأمسك وقال: شيّبتني هذه الجنازة. قلت: فلم تساب الناس؟ قال:

يبدءونني ثم لا أعفو، وأعتدي ولا أبتدي. ثم أنشأ يقول:

تروّعنا الجنائز مقبلات ... فنلهو حين تذهب مدبرات

كروعة ثلّة لمغار سبع ... فلما غاب عادت راتعات «٣»

وقالوا: من جعل الموت بين عينيه، لها عما في يديه.

وقالوا: اتخذ نوح بيتا من جصّ، فقيل: لو بنيت ما هو أحسن من هذا! قال:

هذا كثير لمن يموت.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 136 (SanadKitab #23789, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.