Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 141

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. قولهم في الموت
  4. لابن عبد ربه:

وقال عدي بن زيد العبادي:

أين كسرى كسرى الملوك أنوشر ... وان أم أين قبله سابور

وبنو الأصفر الكرام ملوك الرّ ... وم لم يبق منهم مذكور

أخو الحضرا إذ بناه وإذا دج ... لة تجبى إليه والخابورو «١»

شاده مرمرا وجلّله كل ... سا فللطّير في ذراه وكور

لم يهبه ريب المنون فباد ال ... ملك عنه فبابه مهجور

وتفكّر ربّ الخورنق إذ أص ... بح يوما وللهدى تفكير «٢»

سرّه حاله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرضا والسّدير «٣»

فارعوى قلبه فقال: وما غب ... طة حيّ إلى الممات يصير؟

ثم بعد الفلاح والملك والنّع ... مة وارتهم هناك القبور

ثم صاروا كأنهم ورق ج ... فّ فألوت به الصّبا والدّبور

وقال حريث بن جبلة العذرى:

يا قلب إنك في الأحياء مغرور ... فاذكر وهل ينفعنك اليوم تذكير

حتى متى أنت فيها مدنف وله ... لا يستفزّنك منها البدر والحور

قد بحت بالجهل لا تخفيه عن أحد ... حتى جرت بك أطلاق محاضير «٤»

تريد أمرا فما تدري أعاجله ... خير لنفسك أم ما فيه تأخير

فاستقدر الله خيرا وارضينّ به ... فبينما العسر إذا دارت مياسير

وبينما المرء في الأحياء مغتبطا ... والدهر في الرّمس تعفوه الأعاصير

حتى كأن لم يكن إلّا توهّمه ... والدهر في كلّ حاليه دهارير

يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيّ مسرور

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 141 (SanadKitab #23789, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.