Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 157

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. القناعة

الرسول قال: قل لأمير المؤمنين: الأمر على ما قلت؛ قد سعيت له فعنّاني تطلّبه، وقعدت عنه فأتاني لا يعنّيني.

قال النبي ﷺ: «إن روح القدس نفث في روعي أنّ نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها. فاتقوا الله وأجملوا في الطلب» .

وقال تعالى فيما حكى عن لقمان الحكيم: يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

«١» .

وقال الحسن: ابن آدم، لست بسابق أجلك، ولا ببالغ أملك، ولا مغلوب على رزق، ولا بمرزوق ما ليس لك؛ فعلام تقتل نفسك؟

قال ابن عبد ربّه: قد أخذت هذا المعنى فنظمته في شعري فقلت:

لست بقاض أملي ... ولا بعاد أجلي

ولا بمغلوب على الرّ ... زق الذي قدّر لي

ولا بمعطى رزق غي ... ري بالشّقا والعمل

فليت شعري ما الّذي ... أدخلني في شغلي

وقال آخر:

سيكون الذي قضي ... غضب المرء أم رضى

سيكون الذي قضي ... غضب المرء أم رضى

وقال محمود الوراق:

أما عجب أن يكفل النّاس بعضهم ... ببعض فيرضى بالكفيل المطالب

وقد كفل الله المليّ بنفسه ... فلم يرض والإنسان فيه عجائب

عليم بأن الله موف بوعده ... وفي قلبه شك على القلب دائب

أبى الجهل إلّا أن يصير بعلمه ... فلم يغن عنه علمه والتّجارب

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 157 (SanadKitab #23789, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.