Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 161

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. القناعة
  4. بين حكيمين:

والنفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع

وقال المسيح ﵇: عجبا منكم! إنكم تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بلا عمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل.

وقال الحسن: عيّرت اليهود عيسى ﵇ بالفقر؛ فقال: من الغنى أتيتم.

أخذ هذا المعنى محمود الورّاق فقال:

يا عائب الفقر ألا تزدجر ... عيب الغنى أكثر لو تعتبر

من شرف الفقر ومن فضله ... على الغنى إن صحّ منك النظر:

... أنّك تعصى كي تنال الغنى ... ولست تعصى الله كي تفتقر

لإبراهيم:

سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون الطلب في أطارف الأرض.

وقال الأعمش: أعطاني البنانيّ مضاربه «١» أخرج بها إلى ماء، فسألت إبراهيم، فقال لي: ما كانوا يطلبون الدنيا هذا الطلب وبين ماء وبين الكوفة عشرة أيام.

ليونس بن حبيب:

الأصمعي عن يونس بن حبيب قال: ليس دون الإيمان غنى ولا بعده فقر.

قيل لخالد بن صفوان: ما أصبرك على هذا الثوب الخلق! قال: ربّ مملول لا يستطاع فراقه.

بين حكيمين:

وكتب حكيم إلى حكيم يشكو إليه دهره: إنه ليس من أحد أنصفه زمانه فتصرّفت به الحال حسب استحقاقه، وإنك لا ترى الناس إلا أحد رجلين: إما مقدّم أخّره حظّه، أو متأخر قدّمه جدّه؛ فارض بالحال التي أنت عليها. وإن كانت دون أملك واستحقاقك اختيارا، وإلا رضيت بها اضطرارا.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 161 (SanadKitab #23789, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.