Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 87

  1. الجزء الأول
  2. كتاب الفريدة في الحروب ومدار أمرها
  3. صفة الحروب
  4. للنابغة الجعدي ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم

وقال حبيب «١» :

والحرب تركب رأسها في مشهد ... عدل السّفيه به بألف حليم

في ساعة لو أنّ لقمانا بها ... وهو الحيكم لكان غير حكيم

وقال أكثم بن صيفيّ حكيم العرب: لا حلم لمن لا سفيه له.

ونحو هذا هول الأحنف بن قيس: ما قلّ سفهاء قوم قطّ إلا ذلّوا.

وقال: لأن يطيعني سفهاء قومي أحبّ إليّ من أن يطيعني حلماؤهم.

وقال: أكرموا سفهاءكم فإنهم يكفونكم النار والعار.

للنابغة الجعدي ودعوة النبي ﷺ

: وقال النابغة الجعدي:

ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا

وأنشد هذا الشعر للنبي ﷺ، فلما انتهى إلى هذا البيت. قال له النبي ﷺ: لا يفضض الله فاك. فعاش ثلاثين ومائة سنة لم تسقط له ثنيّة.

وقال النابغة الذّبياني يصف الحرب:

تبدو كواكبه والشمس طالعة ... لا النّور نور ولا الإظلام إظلام

يريد بقوله: «تبدو كواكبه والشمس طالعة، شدة الهول والكرب، كما تقول العامة: أريته النجوم وسط النهار. قال الفرزدق:

أريك نجوم الليل والشمس حيّة

وقال طرفة بن العبد:

وتريك النّجم يجري بالظّهر

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 1، ص 87 (SanadKitab #23789, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.