Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 167

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. إعجاب الرجل بعمله
  4. بين عابدين:

قد بلوت الناس طرّا ... لم أجد في الناس حرّا

صار أحلى الناس في الع ... ين إذا ما ذيق مرّا

إعجاب الرجل بعمله

قال عمر بن الخطاب: ثلاث مهلكات، شحّ مطاع، وهوى متّبع، وإعجاب المرء بنفسه.

وفي الحديث: «خير من العجب بالطاعة، أن لا تأتي طاعة» .

وقالوا: ضاحك معترف بذنبه، خير من باك مدلّ على ربه.

وقالوا: سيّئة تسيئك، خير من حسنة تعجبك.

وقال الله ﵎: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ

«١» .

وقال الحسن: ذمّ الرجل لنفسه في العلانية مدح لها في السريرة.

وقالوا: من أظهر عيب نفسه فقد زكاها.

وقيل: أوحى الله إلى عبده داود: يا داود، خالق «٢» الناس بأخلاقهم واحتجز الإيمان بيني وبينك.

وقال ثابت البناني: دخلت على داود، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت، أزورك.

قال: ومن أنا حتى تزورني؟ أمن العباد أنا؟ لا والله! أم من الزهاد؟ لا والله! ثم أقبل على نفسه يوبّخها. فقال: كنت في الشبيبة فاسقا، ثم شبت فصرت مرائيا؛ والله إن المرائي شر من الفاسق.

بين عابدين:

لقي عابد عابدا، فقال أحدهما لصاحبه: والله إني أحبك في الله. قال: والله لو اطلعت على سريرتي لأبغضتني في الله.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 167 (SanadKitab #23789, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.