Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 214

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب السدرة في النوادي والتعاذي والمراثي
  3. المراثي
  4. من رثى ولده
  5. لأب في رثاء ابنه:

وقال أبو الشغب يرثي ابنه شغبا:

قد كان شغب لو انّ الله عمّره ... عزّا تزاد به في عزّها مضر

ليت الجبال تداعت قبل مصرعه ... دكّا فلم يبق من أحجارها حجر

فارقت شغبا وقد قوّست من كبر ... بئس الخليطان طول الحزن والكبر «١»

لابن عبد الأعلى في رثاء أيوب بن سليمان:

ولما توفى أيوب بن سليمان بن عبد الملك في حياة سليمان، وكان وليّ عهده وأكبر ولده؛ رثاه ابن عبد الأعلى وكان من خاصته، فقال فيه:

ولقد أقول لذي الشّماتة إذ رأى ... جزعي ومن يذق الحوادث يجزع

أبشر فقد قرع الحوادث مروتي ... وافرح بمروتك التي لم تقرع «٢»

إن عشت تفجع بالأحبّة كلّهم ... أو يفجعوا بك إن بهم لم تفجع

أيوب! من يشمت بموتك لم يطق ... عن نفسه دفعا وهل من مدفع؟

لأب في رثاء ابنه:

الأصمعي عن رجل من الأعراب قال: كنا عشرة إخوة، وكان لنا أخ يقال له حسن. فنعي إلى أبينا، فبقى سنتين يبكي عليه حتى كفّ بصره؛ وقال فيه:

أفلحت إن كان لم يمت حسن ... وكفّ عني البكاء والحزن

بل أكذب الله من نعى حسنا ... ليس لتكذيب قوله ثمن

أجول في الدار لا أراك وفي الدار أناس جوارهم غبن «٣»

بدّلتهم منك ليت أنهم ... كانوا وبيني وبينهم مدن

قد علموا عند ما أنافرهم ... ما في قتالي صدع ولا أبن

قد جرّبوني فما ألاومهم ... ما زال بيني وبينهم إحن «٤»

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 214 (SanadKitab #23789, hlm. urut 947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.