Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب السدرة في النوادي والتعاذي والمراثي
  3. المراثي
  4. من رثى إخوته
  5. عمر بن الخطاب والخنساء في أخويها:

رثاء أخت النضر له:

قال ابن إسحاق صاحب المغازي: لما نزل رسول الله ﷺ الصفراء- وقال ابن هشام الأثيل- أمر عليّ بن أبي طالب بضرب عنق النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف صبرا بين يدي رسول الله ﷺ؛ فقالت أخته قتيلة بنت الحارث ترثيه:

يا راكبا إنّ الاثيل مظنة ... من صبح خامسة وأنت موفّق

أبلغ بها ميتا بأنّ تحية ... ما إن تزال بها النجائب تخفق «١»

منّي إليك وعبرة مسفوحة ... جادت بواكفها وأخرى تخنق «٢»

هل يسمعنّي النضر إن ناديته ... أم كيف يسمع ميت لا ينطق

أمحمد يا خير ضنء كريمة ... من قومه والفحل فحل مغرق «٣»

ما كان ضرّك لو مننت وربما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق

فالنضر أقرب من أسرت قرابة ... وأحقّهم إن كان عتقا يعتق

ظلّت سيوف بني أبيه تنوشه ... لله أرحام هناك تشقّق «٤»

صبرا يقاد إلى المنيّة متعبا ... رسف المقيّد وهو عان موثق «٥»

قال ابن هشام: قال النبي ﷺ لما بلغه هذا الشعر: لو بلغني قبل قتله ما قتلته.

عمر بن الخطاب والخنساء في أخويها:

الأصمعي قال: نظر عمر بن الخطاب إلى خنساء وبها ندوب في وجهها، فقال: ما هذه الندوب يا خنساء؟ قالت: من طول البكاء على أخويّ! قال لها: أخواك في النار! قالت: ذلك أطول لحزني عليهما؛ إني كنت أشفق عليهما من القتل، وأنا اليوم أبكي لهما من النار، وأنشدت:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 222 (SanadKitab #23789, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.