Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 152

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الحوائج
  3. من يعتمد في الحاجة ويستسعى فيها

أنفع في الحاجة من قنطار من لسان سليط ذكيّ، وعليك بالشّهم النّدب «١» الذي إن عجز أيأسك، وإن قدر أطعمك.

قال بعض الشعراء: [كامل]

لا تطلبنّ إلى لئيم حاجة ... واقعد فإنك قائما كالقاعد

يا خادع البخلاء عن أموالهم ... هيهات! تضرب في حديد بارد

وقال آخر: [طويل]

إذا الشافع استقصى لك الجهد كلّه ... وإن لم تنل نجحا فقد وجب الشّكر

وقال آخر «٢» : [كامل]

وإذا امرؤ أسدى إليك صنيعة ... من جاهه فكأنّها من ماله «٣»

ذكر أعرابيّ رجلا، فقال: كان والله إذا نزلت به الحوائج قام إليها ثم قام بها، ولم تقعد به علّات النفوس «٤» .

قال الشاعر: [بسيط]

ما إن مدحتك إلّا قلت تخدعني ... ولا استنتك إلا قلت مشغول

ابن عائشة «٥» قال: كان شبيب بن شيبة رجلا شريفا يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم، فكان إذا أراد الركوب تناول من الطعام شيئا ثم ركب؛ فقيل له. إنك تباكر الغداء! فقال: أجل! أطفىء به فورة جوعي، وأقطع به

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 152 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.