Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 157

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الحوائج
  3. الإجابة إلى الحاجة والرد عنها

في قفاه.

روى عليّ بن مسهر عن هشام عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: أعلمتم أن الطمع فقر، وأن اليأس غنى، وأن المرء إذا يئس من شيء استغنى عنه.

وقال آخر في كلام له: كلّ ممنوع مستغنى عنه بغيره، وكلّ مانع ما عنده ففي الأرض غنى عنه.

وقد قيل: أرخص ما يكون الشيء عند غلائه.

وقال بشار: والدرّ يترك من غلائه.

قال شريح «١» : من سأل حاجة فقد عرض نفسه على الرقّ، فإن قضاها المسؤول استعبده بها، وإن ردّه عنها رجع حرّا وهما ذليلان: هذا بذلّ البخل، وهذا بذلّ الردّ.

وقال بعضهم: من سألك لم يكرم وجهه عن مسألتك، فأكرم وجهك عن ردّه.

وكان رسول الله ﷺ «لا يردّ ذا حاجة إلا بها أو بميسور من القول» .

وقال أسماء بن خارجة: ما أحبّ أن أردّ أحدا عن حاجة؛ فإنه لا يخلوا من أن يكون كريما فأصونه، أو لئيما فأصون منه نفسي.

وقال أعرابيّ سأل حاجة فردّ عنها: [بسيط]

ما يمنع الناس شيئا كنت أطلبه ... إلّا أرى الله يكفي فقد ما منعوا

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 157 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.