Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 200

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الحوائج
  3. الترغيب في قضاء الحاجة واصطناع المعروف

الشيء فيأتي ما هو شرّ منه، يعني المنع.

وقال الشاعر: [بسيط]

وما أبالي إذا ضيف تضيّفني ... ما كان عندي إذا أعطيت مجهودي

جهد المقلّ إذا أعطاك مصطبرا ... ومكثر من غنى سيّان في الجود

وفي الحديث المرفوع «أفضل الصّدقة جهد المقلّ» .

وقال البريق الهذليّ «١» : [متقارب]

أبو مالك قاصر فقره ... على نفسه ومشيع غناه

وكان خالد بن عبد الله يقول على المنبر: أيها الناس عليكم بالمعروف، فإنّ فاعل المعروف لا يعدم جوازيه «٢» ، وما ضعف الناس عن أدائه قوي الله على جوازيه، والبيت المشهور في هذا قول الحطيئة: [بسيط]

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس «٣»

ويقال: إنه في بعض كتب الله ﷿.

قال وهب بن منبّه: إن أحسن الناس عيشا من حسن عيش الناس في عيشه، وإنّ من ألّذ اللّذّة الإفضال على الإخوان وفي الحديث المرفوع «إنّما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت «٤» وما سوى ذلك فهو ملك الوارث» .

وقال بشار: [رمل]

أنفق المال ولا تشق به ... خير ديناريك دينار نفق «٥»

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 200 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.