Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 214

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الحوائج
  3. الحرص والإلحاح

بالشّره «١» والحرص.

وقال الشاعر: [بسيط]

كم من حريص على شيء ليدركه ... وعلّ إدراكه يدني إلى عطبه «٢»

وقال آخر: [متقارب]

وربّ ملحّ على بغية ... وفيها منيّته لو شعر «٣»

والعرب تقول في الرجل الملحّ في الحوائج الذي لا تنقضي له حاجة إلا سأل أخرى: [بسيط]

لا يرسل السّاق إلّا ممسكا ساقا

وأصل المثل في الحرباء، إذا اشتدّ عليه حرّ الشمس لجأ إلى شجرة ثم توقّى في أغصانها، فلا يرسل غصنا حتّى يقبض على آخر.

وقال الشاعر: [بسيط]

أنّى أتيح له حرباء تنضبة ... لا يرسل الساق إلّا ممسكا ساقا «٤»

وفي كتاب كليلة: لا فقر ولا بلاء كالحرص والشّره، ولا غنى كالرّضا والقناعة، ولا عقل كالتّدبير، ولا ورع كالكفّ، ولا حسب كحسن الخلق.

قال ابن المقفع: الحرص والحسد بكرا الذنوب «٥» وأصل المهالك؛ أمّا الحسد فأهلك إبليس، وأما الحرص فأخرج آدم من الجنّة.

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 214 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.