Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 293

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الطعام
  3. سياسة الأبدان بما يصلحها من الطعام وغيره

منفخة. قال: فما شرابك؟ قال: نبيذ الدّقل «١» في الصيف ونبيذ العسل في الشتاء.

قال عبد الملك لأعرابي: إنك حسن الكدنة «٢» : قال: إني أدفىء رجليّ في الشتاء، وأغفل غاشية الغمّ»

، وآكل عند الشهوة.

عن عليّ ﵁ أنه قال: من ابتدأ غذاءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء. ومن أكل كلّ يوم سبع تمرات عجوة قتلت كلّ داء في بطنه. ومن أكل كلّ يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في بدنه شيئا يكرهه. واللحم ينبت اللحم. والثريد طعام العرب. ولحم البقر داء «٤» ، ولبنها شفاء، وسمنها دواء. والشّحم يخرج مثليه من داء. ولم يستشف الناس بشيء أفضل من الرّطب. والسّمك يذيب الجسد، وقراءة القرآن «٥» والسواك يذهب البلغم. ومن أراد البقاء- ولا بقاء- فليباكر الغداء، وليقلّل غشيان النّساء، ويخفّف الرداء، وليلبس الحذاء. قيل: وما خفّة الرّداء في البقاء؟ قال: قلّة الدّين.

قيل لرجل: إنك لحسن السّخنة «٦» ؛ فقال: آكل لباب البرّ بصغار المعز، وأدّهن بحام «٧» البنفسج، وألبس الكتّان.

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 293 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.